جملة من مواعظ المرحوم الإمام الحسن البصري

 !يا ابن آدم

عمَلك عملك

فإنما هو لحمُكَ ودمُكَ

فأنظر على أيِّ حال تلقى عملك.ا

* * * * * * * *

إن لأهل التقوى علامات يُعرفون بها

صدق الحديث، ووفاء بالعهد، وصلةُالرَّحِم، ورحمة الضعفاء

وقلّة المباهاة للناس، وحسن الخَلق، وسعة الخُلق فيما يقرب إلى الله.ا

* * * * * * * *

يا ابن آدم

إنك ناظر إلى عملك يُوزَنُ خيرُه وشرُّه

فلا تحقرنَّ من الخير شيئًا وإن صغر ! فإنك إذا رأيته سرَّك مكانُه

ولا تحقرنَّ من الشرِّ شيئًا ،فإنك إذارأيته سائك مكانه.ا

* * * * * * * *

رحمَ الله رجلاً كسبَ طيباً، وأنفق قصداً، وقدَّم فضلاً ليوم فقره وفاقته.ا

* * * * * * * *

هيهات هيهات

ذهبت الدنيا بحال بالها ،وبقيت الأعمال قلائد في أعناقكم.ا

* * * * * * * *

أنتم تسوقون الناس ،والساعة تسوقكم وقد أُسرع بخياركم،فما تنتظرون.ا  

* * * * * * * *

المعاينةُ فكأن قد  

* * * * * * * *

إنه لا كتاب بعد كتابكم ، ولا نبيَّ بعد نبيِّكم .ا

* * * * * * * *

يا ابن آدم

بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعاً،ولا تبيعنَّ آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعاً.ا

* * * * * * * *

يا ابن آدم

إنما أنت أيام! كلما ذهب يومٌ ذهب بعضُك

لقد ادركت اقواما ما كانوا يفرحون بشيء من الدنيا أقبل

ولا يتأسفون على شيء منها أدبر ، ولهي كانت أهون في عيونهم من هذا التراب.ا

* * * * * * * *

إن المؤمن لا تراه إلاَّ يلوم نفسه

يقول:ما أردتُ بكلمتي؟ يقول:ما أردت بأكلتي؟

ما أردت بحديث نفسي؟ فلا تراه إلاَّ يعاتبها

إن الفاجر يمضي قدماً،فلا يعاتب نفسه.ا

* * * * * * * *

ليأتينَّ أناسٌ يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال،فما يزال يؤخذ منها لم

ظََلََََمهم حتى يبقى مفلساً يُفتَلُ إلى النار.ا

* * * * * * * *

إذا رأيتَ الرجل ينافس في الدنيا ،فنافسه في الآخرة.ا

* * * * * * * *

لا تزال كريماً على الناس،ولا يزال الناسُ يكرمونك ما لم تتعاط ما في أيديهم، أيديهم

فإذا فعلت ذلك استخفُّوا بك،وكرهوا حديثك وأبغضوك.ا

* * * * * * * *

أحبوا هوناً وأبغضوا هوناً،فقد أفرط أقوام

في حبِّ أقوام فهلكوا،وأفرط اقوام في بُغض أقوام فهلكوا.اا

* * * * * * * *

لو لم يكن لنا ذنوب نخاف علىنفسنا منها إلاَّحبنا الدنيا،لخشينا على أنفسنا منها،إن الله عزَّ وجل يقول:ا

تُرِِِيدُونَ عَرَضَ الدُنيَا واللهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ ) 1 )

* * * * * * * *

كان الرجل إذا طلب العلم،لم يلبث أن يُرى ذلك في بصره و تخشُّعه

ولسانه ويده وصلاته وصِلته وزهده.ا

* * * * * * * *

لقد رأيت أقواما،كانت الدنيا أهونَ على احدهم من التراب الذي تحت قدميه

ولقد رأيت أقواماً يُمسي أحدهم وما يجد عنده إلاَّ قوتاً،فيقول لا أجعل هذا كله في بطني،لأجعلنَّ بعضه لله عز وجل.فيتصدَّق ببعضه،وإنت كان هو احوج ممن يتصدَّق به عليه.ا

* * * * * * * *

إن الدنيا دار عمل،من صحبها بالنقص لها والزهادة فيها سعد بها ونفعته صحبتها،ومن صحبها على الرغبة فيها والمحبة لها شقي بها.ا

* * * * * * * *

لم أسمع الله تعالى فيما عهد إلى عباده،وأنزل عليهم في كتابه:رغَّبَ في الدنيا أحداً من خلقه،ولا رضي له بالطمأنينة فيها،ولا الركون إليها،بل صرف الآيات وضرب الأمثال بالعيب لها..ورغب في غيرها.ا

* * * * * * * *

لا يزداد المؤمن صلاحاً وبراً وعبادة إلاَّ ازداد خوفاً،يقول:لا أنجو 

والفاسق يقول:سواد الناس كثير! وسيُغفَر لي

فيؤجل العمل،ويتمنى على الله تعالى.ا

* * * * * * * *

والله لقد عبدت بنو إسرائيل الأصنام بعد عبادتهم للرحمان تعالى بحبهم للدنيا.ا

* * * * * * * *

والله ما صدَّق عبدٌ بالنار إلاَّ ضاقت عليه الأرض بما رحبت.وإن المنافق لو كانت النار خلف هذا الحائط لم يصدِّق بها حتى يتهجَّم عليها فيراها.ا

* * * * * * * *

إن القلوب تموت وتحيا.فإذا ماتت فأحملوها على الفرائض،فإذا هي أحييت فأدِّبوها بالتطوع.ا

* * * * * * * *

والله ما المؤمن بالذي يعمل شهراً أو شهرين،أو عاماً او عامين،لا والله ما جعل الله لعمل المؤمن أجلاً دون الموت.ا

* * * * * * * *

إن الرجل يذنب الذنب فما ينساه،فلا يزال متخوفاً منه حتى يدخل الجنة

* * * * * * * *

إن المؤمن إذا طلب حاجة،إن تيسَّرت قّبِلَها بميسور الله عز وجل وحمد الله عليها،وإن لم تتيسَّر تركها ولم يُتبعها نفسه.ا

* * * * * * * *

نعمت الدار كانت الدنيا للمؤمن،وذلك أنه عمل قليلاً وأخذ زاده منها إلى الجنة،وبئست الدار كانت للكافر والمنافق،وذلك أنه تمتَّع ليالي،وكان زاده منها إلى النار.ا

* * * * * * * *

إن المؤمن قوّام على نفسه،يحاسب نفسه لله عز وجل،وإنما خفَّ الحسابُ يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا،وإنما شقَّ الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة.ا

* * * * * * * *

تصبَّروا وتشدَّدوا،فإنما هي ليال تُعَدُّ،وإنما أنتم ركبٌ وقوفٌ،يوشك أن يدعى احدكم فيجيب ولا يلتفت! فانقلبوا بصالح ما بحضرتكم.إن هذا الحقَّ أجهدَ الناس ،وحال بينهم وبين شهوتهم،إنما صَبَر على هذا الحق من عَرَف فضله،ورجا عاقبته.ا

* * * * * * * *

ويحك ياابن آدم! هل لك بمحاربة الله طاقة ؟ إنه من عصى فقد حاربه ..ا