المساجد في مصر

الجامع الازهر

هوأول جامع أنشىء فى مدينة القاهرة أنشأه جوهر القائد الصقلى بأمر المعز لدين الله الخليفة الفاطمى سنة 361 هجرية (972)وهو أقدم جامعة اسلامية فى مصر
ولما كانت العناية بالاثار المشهورة سببا فى تجديدها من وقت الى اخر والقضاء على الكثير من تفاصيلها الاثرية, فقد كان الحال كذلك
فى هذا الجامع الذى ظل موضع رعاية ملوك مصر وأمرائها مماتسبب عنه ضياع أكثر معالمه الفاطمية وأصبح المسجد الحالى يمثل مختلف
العصور المتعاقبة على مصر

الجامع الطولونى
هذا الجامع من أقدم الجوامع المنشأة بمصر والمحتفظة بتفاصيلها المعمارية . أنشأة الأمير أحمد بن طولون سنة 265هـ (878م) . وهو من أكبر المساجد حيث تبلغ مسلحته مع الزيادات حوالى ستة أفدنة ونصف فدان ، وقد حوى هذا المسجد أغنى و أقدم مجموعة من الزخارف الجصية. ويحيط بجدرانه مائة وتسعة وعشرون شباكا من الجص مفرغة بأشكال هندسية وأخرى نباتية تنوعت أشكالها وزخارفها ترجع إلى العصر الطولونى والى العصر الفاطمى ، كثير منها يرجع إلى عمارة المنصور لاجين ، وهى أهم عمارة أجريت بالجامع وذلك فى سنة ومنها المنبر وهو تحفة رائعة ، 696 هـ (1296 م) ، والمنارة الوحيدة ذات السلم الخارجى ، وقد أعاد بناءها ، طبقا لبقايا المنارة القديمة للجامع ، وهو الذى أنشأ القبة فوق الفسقية بالصحن ، والقبه فوق المحراب
ولقد عمر هذا الجامع أحد عشر قرنا ومرت عليه أحداث قاسية كانت سببا فى تخربه وتشويهه ، وقد تم إصلاحه بمعرفة إدارة الآثار العربية

 

مسجد محمد على بالقلعة
هذا المسجد أجمل منشأت محمد على باشا ,وكان المشروع فى انشائه سنة 1246هـ (1830م) واستمر العمل فيه بلا انقطاع حتى توفى سنة 1265هـ (1848م)فدفن فيه ثم أمر باتمام زخارفه عباس باشاالاول
والمسجد فى مجموعة مستطيل البناء وينقسم الى قسمين :القسم الشرقى وهو المعد للصلاة ,والغربى وهو الصحن تتوسط فسقية الوضوء وبكل من القسمين بابان متقابلان أحدهما قبلى والاخر بحرى فالقسم الشرقى مربع الشكل طول ضلغه من الداخل 41مترا تتوسط قبة مرتفعة قطرها 21مترا وارتفاعها 52مترا عن مستوى أرضية المسجد محمولة على أربعة أكتاف مربعة يحوطها أربعة أنصاف قباب ثم نصف قبة خامس يغطى بروز المحراب
وذلك خلاف أربع قباب أخرى صغيرة بأركان المسجد
وقد كسيت جدران المسجد من الداخل والخارج بالرخام الابستر المستورد من محاجر بنىسويف وكذلك الاكتاف الاربعة الداخلية الحاملة للقبة
وقد كسبت جميع جدران المسجد أعلى الكسوة الرخامية من الداخل ببياض حلى بنقوش ملونة مذهبة .أما القبة الكبيرة وأنصاف القباب فقد حليت بزخارف بارزة ملونة مذهبة
والقسم الثانى وهو الصحن تتوسط فسقية الوضوء , وبمؤخرة برج الساعة التى أهداها الى محمد على لويس فيليب مللك فرنسا سنة 1845م. وللمسجد منارتان رشيقتان بارتفاع 84 مترا عن مستوى أرضية الصحن

عمرو بن العاص

يعد جامع عمر بن العاص فى مصر رابع مسجد جامع اقيم

 فىالاسلام ، بعد مساجد المدينة والكوفة والبصرة ، فقد اقيم سنة 21 هـ (642م) ، اى انه بنى منذ اربعة عشر قرنا

انشأ مرة بن العاص مسجده فى الفسطاط بعد فتح مصر ، وكان فى اول امره مسجدا بسيطا يغطى مساحة بطول 25 مترا وعرض 15 مترا مغطاه بظلة من الخشب وسعف النخيل قائمة على أعمدة من جذوع النخل وكانت قبلته الاولى غير متجهة نحو القبلة تماما وبقيت كذلك الى ان صححها قرة بن شريك

كان مسجد عمرو محاذيا لضفة النيل فكان النهر يقوم عوضا عن جداره الشرقى ، ولهذا لم يكن للمسجد الا ثلاثة جدران وعندما تسلم مسلمة بن مخلد ولاية مصر من قبل معاوية امر بإزالة المسجد ، ثم أعاد بناءه سنة 35 هـ (672م) فضاعف حجمه وجعل له سوار من الاجر وترك قسما كبيرا من الزيادة صحنا مكشوفا وجعل للمسجد اربع مآذن فى أركانه ، ويعتقد انها كانت أقدم مآذن اقيمت فى الاسلام

وفى ما بعد رممه عبد العزيز بن مروان سنة 79 هـ (698م) الا ان قرة شريك هدمه من أساسه وأعاد بناؤه سنة 93 هـ (710م) على مساحة واسعة ، وجعل له جدراتنا عالية وسقفا من الخشب وقرة هو الذى أنشأ له المحراب المجوف ، وهو أول محراب من نوعه فى مصر ، وأضاف اليه منبرا خشبيا جميلا

فى سنة 133 هـ (750م) أتم الوالى العباسى صالح بن على ، عم ابى جعفر المنصور عمل قرة واعطى الجامع شكله الذى بقى عليه مدة طويلة وفى سنة 212 هـ (727م) بلغ الجامع مساحته الحالية على يدعبد الله بن طاهر والى المأمون ، وثبت الجامع على تلك المساحة الى ايامنا ( وهى 5،112120 م ، اى ما يقارب 15000 م2) وهذا المسجد الذى اتمه عبد الله بن طاهر هو الذى يعتبر اليوم المسجد الاصلى الذى يحافظ عليه

فى عهد خمارية بن أحمد بن طولون احترق جزء من مسجد عمرو ، فأعاد خمارويه بناءه وأكمل محمد بن طغج الاخشيد عمله سلفه وقد جدد المسجد عدة مرات زمن الفاطميين وبلغ ذروة جماله القديم فى عهد الخليفة المستنصر وكان فى ذلك الوقت يقوم على اربعمئة عمود من الرخام ، وجدار المحراب مغطى كله بالرخام الابيض وعليه ايات من القرأن الكريم بخط جميل ، وجدار المحراب مغطى كله بالرخام الابيض وعليه ايات من القرأن الكريم بخط جميل وكان يضيئه ليلا عدد من المصابيح بينها ثريا قدمها الخليفة المستنصر وكان فى ذلك الوقت يقوم على اربعمئة عمود من الرخام ، وجدار المحراب مغطى كله بالرخام الابيض وعليه ايان من القران الكريم بخط جميل وكان يضيئه ليللا عدد من المصابيح بينها ثراي قدها الخليفة الحاكم بأمر الله ، وزنها سبعة قناطير من الفضة ، الى جانب سبعمئة قنديل ، كما المسجد مفروشا بعشر طبقات من الحصير الملون ، بعضها فوق بعض ، وقيل انه كان من أعمر المساجد بالناس والحركة ، ولا يقل الناس فيه من الصباح الى العشاء ، عن خمسة الاف شخص موزعين ما بين مصبين وشويخ ومعلمين وطلاب علم

فى سنة 564 هـ (1168م) اندلع حريق هائل فى الفسفاط ولحقت بالمسجد اضرار جسيمة فلما جاء صلاح الدين الايوبى رممه سنة 568 م هـ (1172م) ثم اعاد الظاهر بيبرس ترميمه سنة 666 هـ (1288م) وتوالت عملية اعمال الترميم وكان أخر من جدده من المماليك مراد بك سنة 1213 هـ (1798م) ولكن الترميم الاخير لم يقم على اسس علمية وبعد ذلك خضع المسجد لاصلاحات متنوعة كان أخرها سنة 1922 ، واصبح المسجد من اقل المساجد الكبرى وحدة فنية والمسجد بشكله الحالى هائل الحجم تحمل سقفه مئات الاعمدة ، وفى وسطه صحن مكشوف تزينه قبة صغيرة

المصدر:

http://mosques.8k.com

Home
hispanoarabe.org 2002